الرئيسية / مرئيات / خطب جمعة / هل أنت سعيد؟

هل أنت سعيد؟

دراسة موضوعة سعادة التي هي أكثر ما يبحث عنه البشر حتى صار لها علم قائم الذات وعلاقتها بالتعاسة وهل هي “الحياة الطيبة” الواردة في آية النحل ومركباتها التي تدور بين الرضا والأمل وحاجاتها كالعلاقات الاجتماعية الوثيقة والنمو الروحي والتوازن المزاجي مع دعوة لتحديد أهداف الحياة والإبتعاد عن التمحور حول الذات والتزام الجماعة.

Comments

comments

شاهد أيضاً

أحبار ورهبان وشيوخ

أحبار ورهبان وشيوخ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمدُهُ ونَسْتَعينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أَنْفُسِنَا وسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ …

21 تعليق

  1. نحن نبحث عن شيء لم يتم اصلا ادارجه في نظام هذة الدنيا …!!! و نظام هذة الحياة قائم علي الفناء .. و الانتهاء .. فهل السعادة هي أن استشعر السعادة ثم تنزول بول المؤثر ..؟؟ هذة ليست سعادة بل مسكن سعادة … أعتقد أن الله الذي خلقنا و اسكنها هذة الأرض لعمل معين و وظيفة محددة و لم يزكر لنا أن الحياة فيها سعادة بل كدح و ابتلاء و كرب … تؤدي فيها ما طلب منك تنال خيرها المحتوم ثم تنتقل لمرحلة اخري أبدية … هي المقياس الحقيقي لسعادتك أم لتعاستك … فلا سعادة بهذة الحياة … بل وهم سعادة .

  2. نحن نبحث عن شيء لم يتم اصلا ادارجه في نظام هذة الدنيا …!!! و نظام هذة الحياة قائم علي الفناء .. و الانتهاء .. فهل السعادة هي أن استشعر السعادة ثم تزول بزوال المؤثر ..؟؟ هذة ليست سعادة بل مسكن سعادة … أعتقد أن الله الذي خلقنا و اسكنها هذة الأرض لعمل معين و وظيفة محددة و لم يزكر لنا أن الحياة فيها سعادة بل كدح و ابتلاء و كرب … تؤدي فيها ما طلب منك تنال خيرها المحتوم ثم تنتقل لمرحلة اخري أبدية … هي المقياس الحقيقي لسعادتك أم لتعاستك … فلا سعادة بهذة الحياة … بل وهم سعادة .

  3. السلام عليكم و رحمة الله
    خطبة جميلة لم أكن أنوي التعليق لسببين الأول مزاجي معكر و الثاني أردت أن أستفيد …
    و السبب الذي حفز أناملي على الكتابة هو ذكرك لحب الرسم منذ الصغر ،كنت متأكدة من هذا آكتشفت هذا بأسلوبك في الخطابة لأن لوحاتك أقصد خطبك عبارة عن أعمال فنية محضة تستعمل فيها أطيافا من ألوان و أبعاد تخلب الالباب أنت فنان حقيقي و بصراحة أنا أتعلم منك الفن و لهذا أسمع لك أفتح آفاق ذهني و نفسيتي لأطور قدراتي الخيالية و تفكري الواقعي وأضبط جنوني ……. الفن بالنسبة لي هو السعادة ..هو نقطة البداية بعد كل نهاية في صغري كنت فاشلة في كل شيء لم أستطع حب ما أحب لكن الرسم كان سؤالا امتد في ذهني و لم أزاوله قط كما باقي الاشياء التي كنت أحبها …السمة التي يتصف بها أي إنسان من الصعب ان تتغير مع الزمن و الألوان هي الوسيلة السحرية التي تغير ما لا يتغير و تخلق الحياة من الموت و تلد السعادة من عمق البؤس و الشقاء …الانسان خليط من ألوان تركبه ان تمكن من ايجاد لوحة حياته برسمها واخراجها للواقع بممارسة الحياة بفن فهو فنان و الفنان أحيانا يعطينا نمودج من خطاب آخر يتحدى الموت و العالم و المصائب … ااسعادة وليدة الشقاء و اايأس يلد الأمل كما يولد الصبح من رحم الظلام و من تمرس على العيش في رحم السواد يتعلم كيف يخرج الألوان من بطن العتمة و هكذا رأيك ترسم و في كل خطبك لم أكن أراك الا فنانا يرسم بريشته أحلام الناس ….بيني وبين نفسي كنت أتسائل إن كان عدنان يرسم ما هو شكل لوحاته لا يمكنني أن أتخيل أني أرى لوحة من لوحاتك سأجن حقا …

    • احببت تعليقك

    • الى Beerra ddii: اعتقد انك لست موهوبه في الرسم فقط, فاني ارى فيك كاتبا روائيا او شاعرة من شعراء الشعر الحر.

      تحياتي

      • بارك الله فيك أخي لم يسبق لي و أن جمعت بين سطرين لأكون كاتبة روائية أو شاعرة الا أن الدكتور عدنان يجعلني أمزج بين ألوان ذاكرتي أما الرسم فلست رسامة …هو بالنسبة لي وسيلة تبقيني حية جسر أتواصل به مع العالم أو بطاقة تعريف…..أخرى شكرا لك على دفئ كلماتك و طيبة قلبك تحياتي

  4. أعلم تماما أنك د.عدنان لا تحب المنتحرين كما هو معلوم أن الناس لا تحب الفاشلين .
    الحب بين الناس مبني على المضاهر و الشكليات……… يعجز الناس عن حب
    الاشرار و السيئين و اللا أخلاقيين و المنتحرين و الفاسدين و الخاسرين و الأغبياء و المعوقين و السود و المشوهين
    و لهذا نبني مجتمعات منافقة تدعي حب الجمال .
    مؤخرا بدأت أخرج مع شباب صغار على أساس أنني واحدة منهم فعشت معهم جنونهم لمحاولة فهمهم فوجئت اننا نحن الكبار نعيش الوهم الصريح …بدا لي و كأن العالم مجرد خدعة سينمائية تهت لبضعة أيام
    لم أعرف كيف أثبت عقلي فالفساد الذي نراه فسادا و الانحلال الاخلاقي و الدعارة و التعاطي للمخدرات و المثلية الجنسية و الاجزام من سرقة و قتل و اعتداء ما هي الا ثوابت معززة في لا وعينا نحن الكبار نمررها عبر جيناتنا لأولادنا ليفصحو عنها بحرية أكبر لا تهتم للنفاق الاجتماعي و للتربية السطحية المبنية على النفاق و المراءات …. استنتجت بأن الامومة أو الابوة شيء رباني يكاد ينعدم بآنعدام العلم, مجتمعاتنا فاسدة أبا عن جد بسبب النفاق و الجهل لأن التربية علم و ليست فوضى و عشوائية ….من السهل أن تنزع عن الكبير اطاره ليسقط في أكبر زلة في رمشة عين و هذا يتبين أن القشرة التي يتغطى بها معضمهم خلفها شخصيات متجبرة أنانية تحب نفسها و فقط لأنه من المستحيل أن أحب أولادي ان لم أفكر في ترك طريق معبدة سليمة لهم يمشون فيها بسلام ..نحن مجتمعات أنانية عنصرية بغيضة جدا منافقة …فنانة في الكذب و عند التحقيق تحار العقول . معضم الاباء ينتضرون من أولادهم أن يحبوهم مقابل كونهم أباء و كأن الانجاب هو أعضم انجاز في الوجود….و عندما يتمرد الابن و ينحرف لا يحزن الآباء الا على فقدهم حب أبنائم و هذه لعنة حقيقية …. نعم هناك ضاهرة تقترب من أن تصبح موضة الانتحار بين الشباب و سببها الرئيسي هو التربية المجنونة الخالية من الحقيقة المبنية على الفراغ العاطفي و الروحي المليئة بالتخلف و الدنس الاخلاقي الذي يحاول الابوين أخفائه و العيش بأقنعة وهمية في الكذب الممتد وهم يحاولون اخفاء قبح وجوههم المفزعة الموحشة التي لا تخفى الا على صاحب القناع, المريض الذي يعتقد أن لا أحد يرى وجه الوحش الحقيقي الذي يحمله.
    المنتحر …ربما يرى الأمور أو رأى كل شيء بشكل واضح و لم يعثر على اطار يفسر له حقيقة ما يرى فكان الانتحار الجاذبية القسوى التي تجيبه عن كل الاسئلة التي جالت و تجول برأسه …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

  5. هناك نقط مهمة جدا و مختلفة تطرقت لها في هذه الخطبة ستوجب التحليل الطويل و أهمها تأثير الكلمة على الانسان و الامل في التعويض و الرضى
    الانسان مبتلى و الكلمة هي بلوى كما هي نعمة و الذاكرة كذلك الفرق بين التذكر و التسمم هناك هوامش عريضة يمكنها أن تتقلص حسب الوعي و الادراك
    الحيوان شبه آلة مبرمجة غرزيا بعكس الانسان الذي هو حالة متغيرة و غير ثابتة الا من ثبته الله بالطمأنينة و الرضى
    الانسان مخلوق يتعاطى مع الحرية و لهذا لا ينسى و يتأثر و هو ممتحن في أختياراته ..
    المحب الحقيقي ربما ينسى الامل فيالتعويض لأنه لا يغيب عن فكره أن الله حكيم و دماغه مشغله في التفكير في نهاية اللعبة كيف ينهيها فائزا أو خاسرا لا يهم المهم المشاركة …………………………..

  6. عندما نتحدث عن أمر ما، يجب أن لا يخرج السياق عن الأمر فيصبح الحديث كله خارجٌ عن سياق الأمر. الأمر هنا البشر و سياق الأمر السعادة أهي فطرية أم تنموية؟

  7. أطيب التحيات و الأمنيات بحياة مليئة بالسعادة و الفرح و السرور كما سُررنا بهذا الخبر _ انشاء وزارة للسغادة في الامارات و سبحان الله كنت هذا الأسبوع أشاهد قناة عجمان و من خلال مشاهدتي لها انعقد عندي انطباع بأن هذه البلاد أهل لأن تنشر السعادة في العالم ليس لأن لديها المال فحسب بل لأن لديها ما يرقى بالحس و الشعور الانساني نحو المعالي ليطرق أبواب السعادة الحقيقية من خلال توظيف السمع و البصر خير توظيف حيث المنظر الساحر الجميل و الكلمات الطيبة و اللحن الجميل .. نسأله تعالى التوفيق لتلك السيدة وزيرة السعادة في مد ظلال السعادة نحو كل البلاد لتتحقق فعلاً فكما قال الشيخ عدنان : أكثر ما يبعد عن السعادة التمحور حول الذات و الأنا و حب الشهرة أكثر من حب اسعاد الناس فليتنا نرى تلك البوادر الصادقة و الحقيقية في مجالات كثيرة و واسعة لأن الله تعالى حتماً سيؤيدها و يؤازرها اذ انطلقت من ما يرضيه سبحانه ولعل آية ( و أيدهم بروحٍ منه ) تعني التأييد بالقرآن لأن القرآن الكريم هو روح منه عز و جل ( كذلك أوحينا اليك روحاً من أمرنا ) و لهذا التأييد صور و دلالات كثيرة منها وضع القَبول في الأرض أي استحسان كثير من الناس لأعمال فلان منهم جعلنا الله و اياكم ممن يستخدمهم الله سبحانه و تعالى في عزائم الأمور و مراضيه فحتى الحيتان في البحار تدعو لمعلم الناس الخير جزى الله عنا الدكتور خير جزاء

  8. ،إذا ما ولجنا تخييلا في العوالم النفسية ،فحتما سنكتشف أن الذي يرتبط حبل أحاسيسه بما يُحقق نزعة الكمال الآدمي ،وبالتالي ،السعادة بجلب انتباه الآخرين ،صوبه ،ليس هوذاك المُتميَز ،الجاثم على قمة القيادة ، المُخالف للأعراف ،بقلب موازين المدارك ، بما يأتي به من سلوكات وأقوال،مُثيرة للتعجب أو الإمتعاض ،ولن يكسب ودا أو إعجابا ،وإنما تمشي المبتغيات على قفاها ،،،ومع ذلك ،ولو في جزيرة نائية تتموقع أفكاره المُغاييرة،ومشاعره في عزلة مُحببة قصد التأمل في الأوضاع،والإبتكار ،فلايمكن الجزم بأنه تعيس.
    إذن ليس هو الحكم ذاته الذي وجب أن تُبنى على أرضيته ركائز الإعتقادات مابين العادي من الناس، والمبدع أوالعبقري
    إنَما تختلف أنماط السعادة باختلاف الرؤى، والتشكيلات الفكرية .

  9. خطبة رائعة رغم انس لم اسمع الخطبة لانك عودتنا على الخطب الرائعة…

  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد أن أسأل د. عدنان حول قضية مهمة جدا وقد أثرت في بعض خطبه قائلا نحن عندما كنا شبابا لم يخطر حتى في بال بعضنا أن يتزوج امرأة كافرة لادين لها تشرب أحيانا بعض الخمر وتأكل الخنزير يجد هذا شيء مقزز فحينها تأثرت كثيرا لأنني احببت فتاتا بوذية فراسلتها عن طريق الفيس بكل تعبير صادق مني عن حبي لها هي لم تجبني بل لم تلقي لي بال ولاكن كانت ترسل لانها تدرس الموسيقى كانت ترسل لي دائما فيديوهات لي ليست لي ولاكن لانها على حسب مالدي من الذكاء اعرف انها قامت بنشر كل تلك الفيديوهات من أجلي فارسلت فيديو على قناتها في اليوتيوب وهي تغني لأجلي وانا متأكد مما اقول ولاكنها لا تحب أن تراسلني وكانت تغني بحزن شديد الأمر غريب حقا انا والله والله والله مررت بفترة عصيبة كدت أن اخسر فيها حياتي لاافكر إلا بها لاارى إلاهي لم أكن اعلم شيئا عن هذا لعالم حتى دخلته شيء صعب علي احببتها جدا وبت لايخلوا عقلي منها إلى الآن الأمر خطير جدا والله حاولة أن كلمها عن الإسلام بنشر فيديوهات من يوتيوب لعدنان لها وانا أعلم أنها تراهم لكنها لاتجيبني عمرها الآن 20 عاما الآن انا محطم في سني 18 عاما ونزلت علي كل المطارق فماذا علي أن أفعل ماذا وانا مقهور ارجو من اخواني أخواتي نصيحة وكيف يحدثني د.عدنان شخصيا عبر الهاتف ارجوكم اخواني في الله.

  11. أجيب على عنوان الخطبة ب [ نعم ما دمت موفقة لأن أضع نفسي في أجواء مُسعدة ] و التفاح المتعفن يصبح أطيب الأطايب و يتكلم بلغات العالم كله ما دام يصدر عن يد بيضاء معطاءة كريمة ….

  12. اسماعيل لبصير

    خطبة أكثر من رائعة و الجزء الثاني منها كان الأروع لأن فيها مقدمة لجوابات عن أسئلة تمثل معانات الإنسان في بحثه الدائم وسعيه الدؤوب [ المحموم ] عن المعنى الحقيقي للسعادة
    إن موضوعة السعادة تستأهل وقفات كثيرة وكل منا معني بذلك لأن طلب السعادة اختصاص إنساني يأتي في المترتبة الأولى من اهدافه وغاياته، وموجبات السعادة تختلف باختلاف الأشخاص ( المزاج.. الثقافة.. الميول.. إلخ) نعم هناك العناوين الكبرى للسعادة ولكن في الأخير تبقى السعادة شعوراً ذاتيا ينبع من رؤية الإنسان للأشياء والمعاني، فليس من الضروري مايسعد انسان يسعد آخر، وقد لا يدري الإنسان في سعيه الدائم منفلت العقال وراء السعادة أنه يبحث عن شيء آخر وهو النشوة واللذة وقد يعلق في هذا الفخ ويبقى أسيراً بلا فكاك، وبدون شك النشوة جزء من السعادة لكنها سعادة لحضية وارضاء لغريزة أما السعادة الحقيقية شعور ممتد من السرور كما قال الدكتور عدنان (رضا.. وأمل..) وبما أن الإنسان كائن اجتماعي بامتياز لا يمكنه أن يكون سعيداً لوحده فأكبر محدد للسعادة هو بإزاء من…؟ ومن ثم هناك نوعان من السعادة، الأولى بإزاء الآخرين والثانية سعادة مع الله، نرجوا من الدكتور عدنان ابراهيم بعد أن يفرغ من تفكيك معادلة السعادة مع الآخرين أن يعرج بنا إلى خفايا وأسرار السعادة مع الله، ذلك العالم البهيج مصدر النور والضياء منتهى السعادة الحقيقية.

  13. قصة اختبار في التوازن : أراد ملك أن يعين وزيراً له يعمل لديه في القصر فأتوه بأحدهم ممن يتوسمون فيه الخير فقال لحاشيته اذهبوا به فعرفوه على القصر و أعطاه ملعقة فيها زيت و قال له إياك أن يقع الزيت أثناء سيرك فذهب و لم يكن همه إلا أن لا يقع الزيت من الملعقة لذلك لم يتعرف على أيٍّ من معالم القصر فرجع و سأله الملك : ما انطباعاتك عن قصرنا ؟ فوقف واجماً لم يجبه بشيء فقال له لا نعطي الأهلية لمن لا يعرف المكان الذي سيتعين فيه أعِد ثانيةً ، فذهبَ و أمسك بالملعقة و استمتع بالنظر في كل ناحية من أنحاء القصر و أقسامه فما انتهى سيره إلا و الملعقة خالية قد انسكبَ منها الزيت فخسر الاختبار و ما فاز بشرف الوزارة … العبرة أننا لن نجد فينا الإنسان الحر عالي القدر و الشأن مالم نتوازن و لن نتوازن في رحلة حياتنا ما لم نستند إلى كبير وعظيم يدبر كل الكون اسمه [ رب العرش العظيم ] و ما لم نعتصم بحبلٍ هو من عند الذي خلقنا و أنشأنا فما نحن إلا أصفار تحتاج إلى واحد بجانبها ليصير لها معنى و قيمة ، و إن كانت حبالنا بربنا مهترئة بعض الشيء فهناك فرص لتفتيلها من جديد و إصلاحها عبر إيقاظ بصائرنا و ضمائرنا و النظر إلى ذلك التقويم العالي الذي خلقنا ربنا فيه فلا نحصر أنفسنا ضمن إطار مكانة نعمل عليها ليل نهار ليُقال لنا عندئذٍ { اعملوا على مكانتكم إنا عاملون } فكم الفرق شاسع بين المكانة ( الهابطة ) و التقويم ( العالي ) بل حريٌ بالإنسان كونهِ إنساناً مرموق الشأن أن يخرج عن هذا النطاق الضيق ، و من رحمته سبحانه بخلقه أنه أعانهم على ذلك بوجود الصالحين المصلحين الأبرار فما شغلتهم في هذه الحياة إلا تفتيل الحبال بين العباد و ر بهم و إصلاح ما اهترأ منها … شكراً جزيلاً للدكتور عدنان في تناوله مواضيع جوهرية في صلب و أعماق الحياة الإنسانية للرقي بها و السموّ نحو الآفاق و التقويم الشريف الذي هيأ الله عباده له …

اترك رد