طبعاً في البداية قبل أن أخوض في الموضوع أنا لا أدري الطريقة التي تنتهجونها والأسلوب الذي تصطنعونه في هذه الدورات، لكن يبدو أنني سأتكلَّم، أنا لم أُحضِّر شيئاً وليس معي أوراق ولا أي أشياء، لكن إن كان لديكم اقتراحات أو طلبات خاصة فأنا مُستعِد إن شاء الله.

كتب العالم الفيزيائي الشهير صاحب النسبيتين ألبرت أينشتاين Albert Einstein مرة يقول في بداية أمري توزَّعتُ بين رغبتين، أن أتخصَّص في الفلسفة أو أتخصَّص في علم الاقتصاد، ثم وجدت أن الاقتصاد أسهل مما ينبغي فأعرضت عنه، ووجدت بالمُقابِل أن الفلسفة أصعب مما ينبغي فأعرضت عنها، وهكذا اخترت الفيزياء.

أرجو ألا يكون لهذه الفاتحة إخواني وأخواتي أثراً سيئاً عليكم، فالفلسفة بلا شك في وهم أكثر الناس هي شيئٌ صعب، شيئٌ بعد العلم وفوق العلم وأعقد منه، هكذا هي في وهم أكثر الناس مع أن الفروق بينها وبين العلم كثيرةٌ جداً، العلم يُمكِن أن يُقال إنه موضوعٌ ومنهج، أما الفلسفة فهي نشاط أكثر منها موضوعاً، وإلى حدٍ ما أكثر منها منهجاً أيضاً، أما أن تكون الفلسفة مذهباً فهذا لا يقول به فيلسوفٌ يحترم نفسه وموقفه من التفلسف.

بعض الناس يُعارِض الفلسفة على أساس مذهبي، لأن فلاناً من الفلاسفة – مثلاً – قال كذا وكذا وهذا لا يجوز، هذا ضد الدين وهذا ضد العقل وهذا ضد كذا وكذا، لكن الفلسفة لا يُمكِن أن تكون ولا أن يُنظَر إليها من زاوية المذهب، حتى من زاوية المنهج نظرة ضعيفة، هي نشاط – Activity – أكثر منها أي شيئ آخر، ولذلك بدايتها قد تكون بالمُدارَسة، أن ندرسها وأن نتدارسها، لكن حقيقتها ولُبها وجوهرها يكمن في المُمارَسة، أي أن تُمارَس.

أرسطو Aristotle – وهو الفيلسوف الأشهر طبعاً ربما في كل الأعصار بلا مُنازِع – له عبارة شهيرة يقول فيها لا يُمكِن لأحد ألا يتفلسف، حتى أولئكم الذين يعادون الفلسفة ويجفونها إنما يفعلون ذلك بضرب من ضروب التفلسف، لكي تُبرِّر موقفك المُعادي للفلسفة سترى نفسك انخرطت في الفلسفة، بدأت تتفلسف كما يُقال.

على كل حال لا أُحِب أن أُطوِّل بقضية التعريف، يُعاد تعريف الفلسفة تقريباً في كل عصر، وليس على نحوٍ واحد وإنما على أنحاء مُختلِفة، من جهة لفظية إذا أحببنا أن نختبر اللفظ ذاته ودلالته المُباشِرة فكلمة فلسفة – Philosophy – مُركَّبة من جُزئين، فالجُزء الأول يعني المحبة أو العشق، أي الـ Philo والـ Philous، والجُزء الثاني يعني الحكمة، أي الـ Sophie، الـ Sophie باليونانية هي الحكمة، ولذلك Sophisme مذهب الحكمة أو أصالة الحكمة، ويُترجَم بالعربية بالسفسطائية، طبعاً السفسطائية عكس ما وقرت أيضاً في أذهان الناس، هي طريقة تدّعي الحكمة، تدّعي احتكار الحكمة، والسفسطائي والسفسطائيون هم أولئكم المُغتَرون المُتغطرِسون الذين كانوا يدّعون مقدرتهم ولياقتهم للكلام في كل الشؤون، سياسية واجتماعية وأخلاقية قيمية وفلسفية بعامة لأن الفلسفة تقريباً كانت أم العلوم أو الحكمة كانت أم العلوم.

إذن معنى كلمة فلسفة – Philosophy – حُب الحكمة، وهذا المُصطلَح يبدو أن أول مَن أطلقه هو الفيلسوف الشهير – إن جاز التعبير – سقراط Socrates، سقراط Socrates هو أول مَن نعت نفسه بأنه Philosopher، أي مُحِب للحكمة، وذلك في مُقابِل غطرسة الحكماء وهم السفسطائيين الذين كانوا يُؤكِّدون أنهم الحكماء المُتعلِّمون أو العلماء، كانت هذه البداية، في الحقيقة السفسطة أو الحكمة – Sophisme – أو أصالة الحكمة عموماً في الترجمات العربية هذه الـ Ism تُترجَم أحياناً بالأصالة، يُقال أصالة التجربة، Empiricism مثلاً، بمعنى المذهب التجريبي، فيُمكِن أن تُترجَم أصالة التجربة أو المذهب التجريبي، وكذلك أصالة الحكمة أو مذهب الحكمة وهكذا هلم جرا حتى لا يشتبه علينا الأمر لدى قراءة الأعمال المُترجَمة.

في القرن الخامس قبل الميلاد بزغ نجم هؤلاء السفسطائيين، بزغ نجمهم وكانوا في الجُملة ينتمون إلى الطبقة المُترَفة الأرستقراطية، هكذا كانوا في الجُملة، ولذلك احترفوا فن الخطابة وفن التعليم وخاصة تعليم أبناء المياسير، أي أبناء الأسر الغنية والناس الواجدين، كما احترفوا أيضاً المُحاماة، أي فن المُدارهة أو المُحاماة، فكان لهم ولعٌ بالجدال وبالنزال اللفظي وبمُقارَعة أو قرع الحُجة بالحُجة، هذا الذي أكسبهم تلكم الغطرسة التي عُرِفَت عنهم، في الحقيقة بعض مُؤرِّخي الفلسفة مثل ويل ديورانت Will Durant في كتابه الشهير يرى أن هؤلاء لم يكونوا بذلكم السوء الذي صوِّروا به وعليه في كتب تأريخ الفلسفة، بالعكس بل كانوا رجالاً مُحترَمين عندهم ضرب من ضروب التعمق في شؤون شتى ويُمكِن أن نجد البذور – Seeds – الأولى لنظريات اجتماعية وسياسية وأخلاقية كثيرة لا تزال تعترك الآراء في ساحاتها وميدانها إلى يوم الناس هذا، يُمكِن أن نجد بذور ذلكم كله لدى هؤلاء السفسطائيين، فمثلاً بعض السفسطائيين كان يزعم أن الطبيعة خيّرة بطبعها وأن المدنية أو التمدين أو الحضارة شر، نجد الصدى – Echo – لهذه النظرية لدى الرومانسيين – مثلاً – وبالذات لدى جان جاك روسو Jean-Jacques Rousseau واضح تماماً فهو يتبنى هذا المنظور، في المُقابِل يُوجَد سفسطائيون آخرون كانوا يرون أن الخير والشر وراء الطبيعة، الطبيعة ليست بشيئ، لا يُمكِن التعويل عليها، فلا يبقى الاحتكام إلا لمنطق الغلب ومنطق القوة والفضيلة الأعظم – Virtue الأكبر – هي القوة، الدنيا لمَن غلب، نجد صدى هذا تماماً لدي نيتشه Nietzsche، فريدريك نيتشه Friedrich Nietzsche هو أبو هذه الفكرة في العصر الحديث، وهو مُتوفى سنة ألف وتسعمائة، وهكذا يُمكِن أن نضرب أمثلة عديدة تُؤكِّد أن هؤلاء أمعنوا في دراسة مسائل لا تزال محط اهتمام العقول الخصبة والثرية والجسورة إلى يومنا هذا، فلم يكونوا بذلكم السخف والرقاعة التي صُوِّروا بها عبر مراحل مُختلِفة، يُمكِن أن نعزو هذا التصوير إلى رغبة الإنسان في الاختزال، هناك رغبة دائمة في الاختزال ورغبة في التنميط، نحن لا نرتاح لأولئكم الذين لا يُمكِن أن يُعطونا فرصة لتنميطهم، لا نرتاح ونقول أنهم غير واضحين أو أنهم نهّازون أو أنهم مُنافِقون أو أنهم مُتلوِّنون، قد لا يكونون كذلك، هذه نعوت قيمية، هذه أحكام قيمة، قد يكونون أكثر عمقاً وأكثر غزارة وأكثر غنىً من أن يُصنَّفوا في تصنيف جامد واحد، لماذا ننعتهم بأنهم ذوو وجوه وذوو ألسنة وأنهم نهّازون وأنهم وأنهم؟ بالعكس، لكنهم عصيون على التصنيف لأنهم أكثر تركباً وأكثر تعقيداً.

عموماً البشر ينزعون إلى التصنيف وإلى التنميط، سنرى هذا مع الفلاسفة الآخرين، أرسطو Aristotle – مثلاً – لا يزال يُصوَّر إلى اليوم على أنه فيلسوف تأملي وعقلاني لا يُؤمِن بالتجربة إلا في عدد منزور من الدراسات الجادة والصارمة التي فعلاً أنصفت الرجل بالرجوع المُفصَّل والدقيق إلى أعماله الموسوعية التي أنافت على المئة وخمسين عملاً، وهذا ما وصلنا على الأقل، لكن أرسطو Aristotle دائماً ظل يُصنَّف على أنه فيلسوف تأملي وفيلسوف عقلاني لا يُؤمِن كثيراً بالتجربة ولا يُعوِّل عليها بل يحتقرها، في الحقيقة فصول مُسهَبة من حياته تُؤكِّد أنه كان أيضاً فيلسوفاً تجريبياً، بل كان عالماً تجريبياً، يستنبت ويستولد الحيوانات والنباتات في حديقة عظيمة دعمها له تلميذه الإسكندر Alexander في أثينا Athens، وله كتب في علم الحيوان وكتب في علم النبات وكان يصطنع المنهج التجريبي، لماذا يُصنَّف على أنه فيلسوف يحقر التجريب ويزدريه، هذا غير صحيح، لكنها أيضاً الرغبة في التخفيض – Reduction – والاختزال ومن تم التصنيف، ندّعي ونُحِب المُقابَلات، كأن يُقال هذا عقلاني وهذا تجريبي، في الحقيقة قد يكون هذا عقلانياً باعتبار وتجريبياً باعتبار آخر أو من جهة وإلى آخره، لكن هذه الرغبة هي التي تقف وتكمن خلف كثير من التصنيفات ومن الأحكام المُبتسَرة والمُتعجِّلة.

نعود إلى قضية السفسطائيين، السفسطائيون بشكل عام يُمكِن أن ينقسموا إلى قسمين، سفسطائيين عنديين وسفسطائيين عناديين، السفسطة العندية والسفسطة العنادية، السفسطة العندية هي السفسطة الذاتية ذات المنظور الذاتي – Subjective – وليس الموضوعي، هذا عندي على النحو الفلاني، لكنه عندك مُختلِف ولا بأس، وعند الثالث على نحو ثالث، وعند الرابع على نحو مُختلِف، فلا بأس، هذه السفسطة العندية، بمعنى أنها السفسطة النسبية التي تتبنى المنظور النسبي في الحكم على الحقائق والأمور، تقول لا يُمكِن أن ندّعي الإطلاقية، فنقول الشيئ الفلاني – مثلاً – حق أو خيّر أو جميل بالمُطلَق، هذا لا يُمكِن، هو عندك حق وعندي باطل، عندك جميل مُستملَح وعندي قبيح مذموم، فلا بأس، وأنا على حق وأنت على حق لاعتبارين مُختلِفين، هذه العندية.

بروتاجوراس Protagoras هو كان رأس السفسطائيين العنديين، كان يقول بنسبية الأحكام، وطبعاً هذه القضية حسّاسة بلا شك ولها خطرها، لو تبنينا نحن هكذا بالمُجمَل وفي العام ومن دون تفصيل المنطق النسبي أو المنطق العندي هذا يعني إيذاناً بانهيار أسس الأخلاق، وإذا انهارت أسس الأخلاق والقيم هذا يعني انهيار أسس المُجتمَع، المُجتمَع يُؤتى عليه من قاعده، لا يُمكِن أن يقوم مُجتمَع، لا يُمكِن أن تقوم حضارة بهذا المنطق النسبي المُغرِق في النسبية، لكنها الطريقة السفسطائية في تناول الأمور والتعاطي معها، هذه السفسطة العندية.

طبعاً أرجو – إن شاء الله – ربما في الدورات المُقبِلة – بإذن الله – أننا سنُضطَر إلى تناول مثل هذه المعلومات لكن على حدة وبإسهاب يليق بشأنها، مثلاً نتكلَّم عن مسألة النسبية والإطلاقية، هذه تحتاج إلى مُحاضَرة بحيالها، ثلاث أو أربع ساعات فقط عن هذا الموضوع، لكن الآن – وأنا أرجو أن أُوفَّق في هذا – أرجو أن أُعطيكم لمحةً عامة عن قضايا الفلسفة وتاريخ تطورها ومسائلها العامة بسيطة لا تنزع إلى التعقيد ولا إلى الإغماض والإلغاز لكي تُؤهِّلنا بعد ذلك – إن شاء الله – أن نتدرج شيئاً فشيئاً في مُعالَجة هذه المسائل على حدة وبرأسها وبالتعمق الذي يليق بمثابتها وخطورتها.

جورجياس Gorgias هو أخطر السوفسطائيين على الإطلاق، جورجياس Gorgias له عبارة في كتاب يُنسَب إليه اسمه كتاب الوجود، قال كالتالي: إنه لا يُوجَد شيئ، أنكر وجود أي شيئ، أنكر وجود نفسه ووجود الآخرين ووجود الكون ووجود الإدراك ووجود المُدرِك والمُدرَك، لا يُوجَد شيئ، كله وهم، طبعاً في أول خُطوة من خُطوات البحث سيثور سؤال: مَن الذي يتكلَّم إذن؟ مَن الذي يتكلَّم؟ ويتكلَّم بماذا؟ ويُخاطِب مَن؟ طبعاً للأسف هذا نوع من الغيبوبة، نوع من الغيبوبة العقلية أن تُنكِر كل شيئ وأن تشك كل شيئ، في نظري تتجاوز حتى الجنون، الجنون حتى أحياناً يتعلَّق بأحكام مُعيَّنة، لكن أن تُنكِر كل شيئ بالإطلاق وعلى الإطلاق هذا شيئ يتجاوز الجنون وليس فقط العقل، قال إنه لا يُوجَد شيئ، ولو افترضنا وجود شيئٍ ما – أي شيئ – فإنه لا يُمكِن أن يُعرَف، إمكانية المعرفة مُستحيلة، لا يُمكِن أن يُعرَف، ثم قال في المرحلة الثالثة والأخيرة ولو أمكن أن يُعرَف فإنه لا يُمكِن أن تُنقَل هذه المعرفة إلى شخصٍ آخر، هذه هي السفسطة العنادية، نوع من العناد والمُكابَرة، هي نوع من المُكابَرة الواضحة السافرة.

طبعاً لسنا في وارد أن نُناقِش السفسطائيين، لكن ببساطة ومن باب حُجج النقد – الحُجج إما ان تكون حُجج نقد أو حُجج حل، أي حُجج نقدية أو حُجج حلية، هذا في المنطق وفي الفلسفة أيضاً – أو الحُجج النقدية يُمكِن أن نقول لجورجياس Gorgias – مثلاً – هذا الحكم الذي أطلقته بمراحله الثلاث هل هو حكم أنت مُؤقِن به أم غير مُوقِن؟ فإن قال أنا مُوقِن به فقد أثبت معرفة يقينة واحدة على الأقل، وهي المُتعلِّقة بعبارته المُثلَّثة هذه، وبذلك يكون نقد قوله ومبدأه، وإن قال لست مُوقِناً به ترك على الرغم منه فراغاً يُمكِن أن تحتله معرفة يقينية لأنه ليس مُوقِناً بما يقول، أليس كذلك؟ إذا كنت لست مُوقِناً بما تقول فإذن هناك إمكانية لقيام يقين ما، لأنك لست قاطعاً، إذن أنت لا تسد الباب أمامي، وهكذا يتورَّط، هذه أسهل طريقة، وهذه اعتمدها أرسطو طاليس أو أرسطو Aristotle في مُناقَشة هؤلاء السفسطائيين، مُباشَرةً يُقال مُوقِن أم غير مُوقِن؟ وفي الجهتين سوف يتورَّط السفسطائي، لكن هذا جوابٌ نقدي، يُمكِن أن يُسعِفنا العقل في بلورة جواب حلي، وهو القول – مثلاً – بأن المعرفة مُمكِنة وقيام المعرفة أمر موجود وحاصل ولا يزال يحصل باستمرار بالعقل الإنساني والإدراك البشري وإن كان يُمكِن وقوع الحواس في أخطاء، وهذا كان من ضمن حُجج السفسطائيين، أنه لا ثقة بالحواس ولا ثقة بالعقل، ومن هنا تورَّطوا في الشك وتورَّطوا في هذا الضياع والتيه، لماذا قالوا هذا؟ لأن الحواس يثبت خطؤها باستمرار، الحواس ترى الشيئ البعيد العظيم صغيراً مع أنه عظيم كالشمس، وترى الشيئ القريب الصغير الحقير كبيراً، قالوا وهذا خطأ، وترى القلم في كأس الماء مُنكسِراً وليس بمُنكسِر، وترى السراب ماءً وليس بماء، فثبت خطأ الحواس، إذن ارتفعت الثقة منها، أي ارتفعت الثقة من الحواس، كما ثبت خطأ العقل، وكأين من مسألةٍ قضى فيها العقل بل عقل أعقل الناس ربما في زمانه بحكمٍ ما ثم وضح له العكس.

(تابعونا في الحلقات القادمة)

 

تعاليق

تعاليق الفايسبوك

عدنان إبراهيم

رؤية كل المقالات

تعليقات 5

اترك رد

  • أنت یا دکتور عدنان ابراهیم بدأت عصرا جدیدا في تأریخ الاسلامي.. أنت في قلوبنا .. ألله یعطیك عمر طویل حتی یستفاد منك کل انسان علی کرة الارض.

    • نعمل على توفير المحاضرات والخطب بصيغ PDF بعد المراجعة والإخراج
      شكرا على اهتمامك
      تحياتي
      مدير الموقع

      • السلام عليكم.. إخواني القائمين على موقع الدكتور عدنان، نشكركم جداً وجزاكم الله خيراً على جهدكم الرائع.. وسألتكم من قبل أن توفروا خدمة نسخ النص المفرغ، وقد مرت عدة أشهر بعد ردكم ولا يوجد جديد ولم تسمحوا حتى بالنسخ… رجاءً توفير صيغة PDF أو السماح بنسخ النص إلى أن توفروا صيغة PDF.. وجزاكم الله خيراً

    • السلام عليكم.. إخواني القائمين على موقع الدكتور عدنان، نشكركم جداً وجزاكم الله خيراً على جهدكم الرائع.. وسألتكم من قبل أن توفروا خدمة نسخ النص المفرغ، وقد مرت عدة أشهر بعد ردكم ولا يوجد جديد ولم تسمحوا حتى بالنسخ… رجاءً توفير صيغة PDF أو السماح بنسخ النص إلى أن توفروا صيغة PDF.. وجزاكم الله خيراًُ

%d مدونون معجبون بهذه: