هل تقول نظرية التطور ان الانسان كان قردا وهل هناك مفارقة بين هذه النظرية و الدين !

تجدون الاجابة على السؤال في هذه الدراسة التي بذلت جهدا كبيرا في كتابتها .

العديد من الحمقى الذين يهاجمون نظرية التطور يقولون لا يمكن ان يكون الانسان قردا ان هذه العبارة تكررت كثيرا فلسنا قرودا ومن قال هذا اصلا !!! تشارلز داروين عالم بريطاني نشر كتابه سنة 1859 يعتبر هذا الكتاب الذي يحتوي على 786 صفحة أحد الأعمال المؤثرة في العلم الحديث وأحد ركائز علم الأحياء
شكّل كتاب داروين هذا عرضاً لنظريته التي أعتمد فيها على البراهين العلمية التي جمعها في رحلته البحرية في ثلاثينات القرن التاسع عشر وبحوثه وتجاربه منذ عودته من الرحلة.

نظرية التطور لا تقول ان الانسان اصله قرد ولا يقول بهذا الا جاهل تقول النضرية ان كل الكائنات انحدرت من اصل واحد كتب داروين في كتابه أصل الأنواع قائلا: “هناك عظمة في هذه النظرة للحياة؛ فبكل قواها المتعددة قد نُفخت في أنواع قليلة أو نوع واحد.”

ويعتقد أن السلف الشامل الأخير، الذي هو عبارة عن أحدث سلف مشترك لكل الكائنات الحية، قد عاش على الأرض منذ 3.9 مليار سنة لذلك يجب أن نستنتج من التشابه أن كل الأحياء التي عاشت على الأرض قد تكون انحدرت من أصل واحد من جد بدائي.(صفحة 484)»

هذا ما كتبه داروين فبالله عليكم اين القرد في نضريته !!!!! عمل عدد كبير من العلماء على دراسة نضرية التطور وانتهى العلم الحديث ان كل أنواع الحياة المعروفة مبنية على نفس التنظيم البيو كيميائي الأساسي: معلومات جينية تسجل على الDNA تنسخ إلى الRNA من خلال تأير البروتين وانزيمات الRNA ثم تترجم إلى بروتينات بواسطة الريبوسومات مع الATP والNADH ومصادر طاقة أخرى. هذا إلى جانب ان الشفرة الجينية متطابقة تقريبا في كل الأحياء من البكتيريا حتى الإنسان. يعتبر البيولوجيون ان اشتراك جميع الكائنات الحية في وجود هذا الجين هو دليل حاسم على وجود سلف مشترك. كما ان تحليل الاختلافات الصغيرة في الشفرة الجينية دعمت وجود سلف مشترك نحن نسميه ادم.

هناك اكثر من دليل ان كل المخلوقات منحدرة من اصل واحد وهذا يدل على وحدة الخالق سبحانه. و ما قاله داروين ان كل الكائنات ترجع نشأتها إلي “المعادن” أي “الذره” يعني من الارض و نحن نسميها سلاله من طين يقول سبحانه وتعالى هو اعلم بكم إذ انشأكم من الارض وإذ انتم أجنه في بطون أمهاتكم
الفيلسوف الإغريقي أناكسيماندر عرض فكرته والتي تقول بأن أساس كل المواد هو مادة أبدية تتحول إلى أشكال المواد المعروفة، والتي بدورها تتغير وتتحد مع بعضها البعض استناداً إلى قاعدة العدل، وهي نوع من قواعد التوازن والتناسب التطور في الكائنات الحية يحدث بفعل التغيّرات التي تطرأ على السمات الوراثية، وهي صفات محددة قابلة للتوريث في الكائن الحي. فمثلاً، لون العينين في الإنسان يُعَدّ صفة وراثية، إذ يمكن للشخص أن يرث سمة “العينين البنيتين” من أحد أبويه. الجينات هي التي تتحكم بهذه السمات الوراثية. مجموعة الجينات الكاملة الموجودة في الجينوم الخاص بالكائن الحي تُسَمَّى بالنمط الجيني لذاك الكائن. و التطور حقيقة ولا ينكر المحسوس إلا الملموس فمثلا التزاوج بين انثى الحصان وذكر الحمار ينتج صنف جديد نسميه بغل أحب أن أوضح هنا أن كل هذا ليس إستنتاجا من فراغ ، وليس مجرد فرضية غير مثبتة. التطور حقيقة تدعمها ملايين الحفريات ، والتجارب المعملية (مثل تجربة السمك) بل والأبحاث الجينية أيضا. التطور واقع مثبت ، وألياته معروفة ويتم دراستها كل يوم في كل معامل العالم ويتم تدريسها أيضا في جميع جامعات العالم المعترف بها. فلا يستطيع اليوم عالم محترم أن ينفي أو يرفض التطور وإلا كان يرتكب إنتحارا أكاديميا ، إلا في حالة واحدة ، أن يتقدم بالدليل العلمي القاطع المضاد للتطور وهو مالم يحدث إلي الأن. نظرية التطور تضاهي في درجة إثباتها نظريات نيوتن وأينشتين التي ثبتت بالأدلة المعملية والرصدية مئات الألوف من المرات.
إذا تركنا غرورنا البشري جانبا وتساءلنا من منطلق محايد بحت: هل يتعارض القرأن مع نظرية التطور كما أوضحتها أعلاه؟
يقر القرأن نظرية الأبيوجينيسيس التي تقول بنشأة الحياة في أعماق المحيطات بقوله “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ”
في سورة الأنبياء . تلك الأية الكريمة التي فسرها المفسرون بتفاسير عدة منها أن الماء له فوائد للجسم ، وأننا نحتاج إليه لنعيش ، أو أن كل الأحياء يتكون من نسبة عالية من الماء وهكذا. ولكن القاريء المنصف يستطيع أن يري بجلاء أن كل هذه التفاسير هي تقويل علي النص مالم يقله. لاتتحدث الأية عن أي شيء من هذا بل تتحدث تحديدا عن نشأة الحياة ، ويتضح ذلك بشدة إذا أخذنا الأيات كاملة بما قبلها وما بعدها. يقول جل شأنه : “أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ . وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ . وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ . وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ”

إذا الحديث هنا ، جليا ، عن الخلق الأول وليس عن فوائد الماء أو أي شيء من هذا القبيل.

هذه الأية الكريمة ، أكثر من أيات القران الأخري ، تطابق فكرة الأبيوجينيسيس تطابقا مثيرا للدهشة! وهناك ايضا في سورة النور
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

ولكن هذه الأية أقل وضوحا من سابقتها حيث أنها تحتمل التأويل لقوله “ماء” بدلا من “الماء” كما في أية سورة الأنبياء ، حيث يختلف المعني هنا من المعرف (بضم الميم وفتح العين وفتح وتشديد الراء) ، والمقصود به المحيطات كما أسلفنا ، والغير معرف والمقصود به مادة الماء ذاتها ، وبالتالي تحتمل هذه الأيه الأخيرة أن يكون المقصد منها هو أن الأجسام الحية مكونة ، بنسبة عالية جدا ، من المركب الكيميائي المعروف بالماء.
ماذا عن تطور الكائنات؟ ماذا يقول القرأن؟ لايبدو لي أن القرأن ذكر هذا الموضوع إلا في مايختص بخلق الإنسان فقط بقوله في سورة المؤمنون
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ.

يفسر المفسرون هذه الأية بمعني أن كل منا كبشر هو نهاية سلالة طويلة بدأت بخلق الإنسان الأول ، سيدنا أدم عليه السلام ، من طين. ولكن لغة القرأن القوية الواضحة تعاند هذا التفسير بوضوح. الأية تقول أن بين الإنسان وبين الطين يوجد سلالة! والسلالة لاهي طين ولا هي إنسان ، أليس هذا واضحا وضوح الشمس؟ كيف لايستطيع كل من يقرأ هذا الكلام أن يتساءل كيف يكون تفسير المفسرين صحيحا؟ كيف يكون المقصود من السلالة أنها سلالة البشر حتي سيدنا أدم إذا كانت الأية توضح أن السلالة لم تكون أناسا مثلنا؟ وماهو الطين؟ أليس مركبات جمادية مخلوطة بالماء؟ إذا الله خلق من هذا حياة ومن الحياة نشأت سلالة ومن السلالة نشأ الإنسان. أليس هذا وصفا رائعا ودقيقا لما تقوله نظرية التطور؟

تدبر معي أيضا ، عزيزي القاريء ، هذه الأيات الكريمة من سورة نوح التي تصف الخلق: “مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ، أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ، وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ، وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا”.

لن أعلق كثيرا ، ولكن ألا يستدعي الإنتباه إستخدام كلمة “أطوارا”؟ مع العلم أن الحديث هنا هو عن الخلق الأولي وليس عن أطوار الجنين كما فسرها المفسرون. أضف إلي ذلك تشبيه خلق الإنسان بإنبات النبات الذي يستتبع المرور في مراحل (تطورية) عدة وليس خلقا فوريا كما الفكر التقليدي.

ومن العجب العجاب عندي أن كثيرا من علماء السلف والخلف يأخذون بقصص التوراة ويدمجونها في الموروث الديني الإسلامي وذلك علي الرغم من عدم إعترافهم بالتوراة علي صورتها الحالية. مثال ذلك قصة خلق “زوج أدم” التي سمتها التوراة ، وليس القرأن ، حواء! وقصة صناعتها من ضلع أدم. لا يذكر القرأن هذا مطلقا بل يقول (يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ أنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) . بدون الإستشهاد بالتوراة يصبح المعني واضح. الله سبحانه خلقنا من نفس واحدة (الخلية الأولي؟) ثم خلق “من” هذه النفس زوجها (إنشطار الخلية الأولي؟) وحتي وإن كان المقصود بكلمة “نفس” هو الإنسان الأول فإن كلمة “زوجها” كلمة قد تعني الزوج وقد تعني الزوجة وقد تعني “الأخر” إذا أخذنا بالمعني العام لكلمة “زوج” أي إثنان ، ونلاحظ أن فهم كلمة “النفس” بمعني الخلية الأولي يؤكده قوله أنه “بث” منهما رجالا كثيرا ونساء. ما هي الحكمة القرأنية في إستخدام كلمة “نفس” بدلا من كلمات “بشر” “إنسان” “رجل” “إمرأة” وهكذا؟ هل يعني هذا أن هذه النفس لم تكن بشرا مثلنا؟؟ في جميع الأحوال ، وبدون الدخول في تساؤلات فرعية فإن هذه الأية ، أيضا ، لاتعارض الأبيوجينيسيس أو التطور في شيء.
إن مثل عيسى عند الله كمثلِ آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون يستدل بعض الناس بهذه الأية ليقول أن أدم لم يكن له أبا ولا أما كما لم يكن لعيىسي أبا . ولكن ليس هذا هو المعني الوحيد ، من المعاني المحتملة الأخري ان خلق أدم من تراب ، وهو ما يطابق التطور إذا أخذناه مع أية السلالة ، لهو من أعمال الله المتفردة الفريدة التي لم ولن تتكرر. مثلها مثل ولادة طفل بلا أب. لاضرار إذا ان يكون أدم هو أبو البشر ولكنه ولد من أب وأم ، ربما يكون أدم هو أول من أنعم الله عليه بنعمة العقل (من خلال التطور أيضا) ، وربما يكون أدم لم يوجد كشخص ولكنه رمزا مجازيا للإنسان القادر بعقله علي التدبر والتعلم (علم أدم الأسماء كلها). قد تحتمل قصه خلق أدم العديد من المعاني ، ولكنني لن أتطرق لها هنا ، يكفينا أنها لاتناقض التطور وهو محور هذا المقال.
لم تقل نضرية أن الإنسان أصله قرد أو أن الحياة وإستمرارها وتطورها وليدة للصدفة البحتة. و لم يقل بهذا داروين ولا أي من العلماء اللائي تلوه إلي يومنا هذا ، ولم يحدث أبدا أن كانت هاتان النقطتان من أساسيات أو إستنتاجات نظرية التطور. وبالتالي فإن كل ماورد في أراء بعض مهاجميها عن إستحاله نشأة الحياة وتطورها بناء علي الصدفة البحتة هو باطل ، كتب (تشارلز داروين) الى (آرسا جرين) العالم النباتي الكبير : “إن عقلي يقضي بأنه من الصعب جدا، بل من الأحرى من المستحيل تصور هذا الكون الهائل المعجِب، بما في ذلك الإنسان ذي القابلية على تقدير مصالحه..أن يكون نتيجة الصدفة العمياء او الضرورة اللازبة، من اجل هذا اجدني مضطرا الى النظر الى العلة الاولى على انها تمتلك عقلا ذكيا يُشابه بمعنى ما لدى عقل الإنسان ، وبهذا استحق ان اُدعى مؤلّها”. هذه مقولته.. وهي لاتدل على انه ملحد، بل مؤمن مؤلّه.

من هنا يتضح للقاريء المنصف أن داروين لم يكن ملحدا بل كان يؤمن بخالق للكون وصانع للحياة و ارجوا من كل انسان سيهاجم ماكتبته سواء ان كان ملحدا او مؤمنا ان يكون كلامه علميا.

حسام الفطناسي

تعاليق

تعاليق الفايسبوك

تعليقات 6

اترك رد

  • اه…. وبالنسبة للتوارث الجيني هو أحد أهم العلم البيولوجي في تركيبة الخلق فزياءيا وكمياءيا وخمياءيا، بحيث يقوم العضو الخاص بتكوين وتركيب سلالة ADN، يعني الذي أريد أن ؤشير إليه هو ADN نفسه في أعماقه يترتب ويترتب برمجيات أو أعضاء أخرى أصغر منه جدا وهكذا بطريقة بناءة متسلسلة غير متناهية والحدود لها، فرغم موت ذلك المخلوق، يتحول أو يتحلل ويتغير شكله أو حجمه بصورة جزئية أو كلية خاصة أو عامة، وتبقى مستمرة هذه الظاهرة الكونية في الخلق، حتى إلى ما يشاء الله تعالى في حكم وتدبر خلقه له، فلاح ل ولاقوة الا بالله العلي العظيم الهاءل في حكم تدبير حياة خلقه، سبحان الله المبدع الصاغي والوافي، المجيب الصاغي. الحكم العدل

  • لا ادري ان كنتم تقراون التعليقات..
    عموما. واراء للذمة اقول:
    اولا: بجب علبنا ان لا نتسابق لاسقاط القرآن على النظريات العلمبة.. فهي بشرية قد تصح وقد لا تصح..
    ثانيا: بعيدا عن التقيد بتفسير الاولين.. فان الثابت ان كلام الله ذو دلالة ظاهرة وخفية. وهما لا يتناقضان ابدا.. بل يتكاملان في المعنى لما يتناسب مع كل العصور. فثلا.. كلمة ذرة وردت في القرآن لتعني الشيئ الصغير جدا.. ومع تقدم العلم اصبح مصطلح الذرة يدل هلى ذلك. المكون الصغير جدا من المادة.. ولكته لم يفقد معناه ودلالته قديما..
    وعليه.. وحينما يقول الله انه خلق آدم كان في اطار الامر كن فيمون.. فلا يمكن بعد ذلك القفز فوق ظاهر كلام الله من اجل اجراء مطابقة مع نظرية بشربة.. يقول سبحانه وتعالى:
    (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ)
    [سورة آل عمران 59 – 61]

    ولكم التامل في تأكيد الاية الكريمة على انه مضمون افازة الاية هو خق لا بمكن القفز عليه.. فلا تكن من الممترين.. ولا تردد مع محاججة البعض بعد ان حاءنا العلم من الله..
    وما يوكد ذلك آيات كثيرة تفيد بانه خلق الانسان، بشرا..
    ثم كيف متى كان الاختبار بالاسماء بين الملائكة وآدم.. ؟

  • السلام عليكم
    انا لا افهم تخوف الشيوخ وعلماء الدين من ذكر هذه الايات الثلاث البينات عندما يتحدثون عن نظريه القرد والانسان
    الايه الاولى من سوره البقره (
    وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ)
    الايه الثانيه من سوره المائده (
    قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ)
    والايه الثالثه من سوره الاعراف (
    فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ)
    وهذه الايات تتحدا كل كفار عنيد والحلقه المفقوده التي يتحدث عنها الباحثون سيجدوها اذا قلبو نظريتهم الي ان اصل القرد انسان وليس كما طرحوه فنحن نؤمن بالقرآن كما نزل ونتحدى به الجميع وليس الإثبات العلمي لنؤمن ونصدق القرآن
    ارجوا من الله ان ارى الشجاعه من مشايخنا وعلماء امتنا وهم يتحدو بهذه الايات النظريه المطروحه والنظريات المشابهه وشكرا جزيلا اذا اوصلتم تلك الي د.عدنان ابراهيم
    والسلام عليكم ورحمه الله

  • في صحيح الامام مسلم رحمه الله:
    «إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذَلِكَ»

  • بدأ الكلام بوضع قاعدة تقول ان التطور حقيقة مثبتة وووو … يا اخي أغلب الغرب يعبد عيسى عليه السلام فهل هذا يعني أن نسير على خطاهم …
    وفي ما يتعلق بالأنواع فأمر طبيعي ان يكون لدينا أنواع متشابهة … هذا ببساطة لان كل الأنواع تتكون من نفس العناصر .. وكذلك خطة الخلق واحدة .. والخالق واحد .. امر طبيعي ان تكون متشابهة في التكوين ..
    أما مسألة التجارب العلمية التي تتحدث عنها … ابشرك أنها لم تنتج إلا مسوخ .. هل المسخ تطور ام تأخر ..
    وفوق كل هذا تتجنب ذكر أهم الأدلة التي اعتمد عليها الملاحدة في دعم النظرية وهي سوء الخلق و التصميم … وهي أهم ما يعتمد عليه التطورين في إثبات النظرية ….
    وفوق كل هذا تتواقح على آيات الله وتوظفها لخدمة الدرونة التي تعاني منها .. نعم فالدرونة مرض من أهم اعراضه الغباء والكذب ..
    في جعبتي الكثير لكن اكتفي بهذا القدر … الخلاصة نظرية التطور تطعن صميم الإسلام وكل محاولات التوفيق بينها وبين اي دين سماوي هي عملية ذر الرماد في العيون …
    إقرأوا نقد النظرية في التجمعات الكنسية وبينهم علماء طالما أنكم فقدتم الثقة برجال الدين الإسلامي..

  • نشكرك جزيل الشكر دكتور على هذا المجهود الجبار و العلم المحترم. و العالم دروين لم يوظف الآيات الكريمة التي ذكرت في إثبات نظرية التطور، بكل بساطة لأنه لم يبلغ هذا الحد من الوقاحة، حتى يفسر الآيات على هواه و يحرف المعنى المقصود.
    إحذروا هذا الدجال، يدعو ل داروين بالمغفرة و الرحمة و يسب الصحابة، شاهدوه في اليوتوب.

%d مدونون معجبون بهذه: