جوابا عن سؤال طرحه أحد السادة الحضور، أتى هذا المقطع، حول المشهد الثقافي الإسلامي، الذي علت فيه نغمة التكفير بشكل منفلت، وصل إلى حد تكفير شيوخ الإسلام أنفسهم، كأبي حنيفة، ابن تيمية، وغيرهما! تحدث فضيلة الدكتور #عدنان_إبراهيم عن أمور عدة، أهمها؛ انتشار مقاطع سب الناس وتكفيرهم وفضهم بالأسماء، التي يفرح بها أشباه الأنعام من العوام! انتشار مظاهر الخبث بين بعض المشايخ، وفي مقدمها تزهيد الناس فيما لا يحسنونه، كالتزهيد في حفظ القرآن مثلا بدعوى أن فهمه أولى! الانفلات الأخلاقي وضياع الكثير من القيم، مثل احترام الأكبر سنا، العفة، والوفاء! غياب المرجعيات، انتشار الأمراض النفسية بين الشباب والتباهي بها، مثل النرجسية، وتفشي الإلحاد! ثم ختمها بالتأكيد على أن لا عصمة إلا للنبي، لذا لا ينبغي أن نشتغل بأخطاء الآخرين وزلاتهم! وبالتحذير من فتاوى القتل، مؤكدا على أن الجهاد لا يكون إلا دفاعا عن النفس، ولا يكون داخل الأمة نفسها، كما فعلت بعض الفرق الزنديقة والباطنية، المدفوع لها، من أجل شق الأمة وإخراج أبنائها منها.

تعاليق

تعاليق الفايسبوك

أضف تعليق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: