بيان من الدكتور عدنان إبراهيم

video

أحبابي؛ إخوتي وأخواتي في الله، تقبّل الله مني ومنكم جميعا، صالح الأعمال وخير الطاعات وأخلص المبرات. وأعاده الله علينا جميعا وأمتنا المسلمة والعربية في خير حال من هذه الحال. أعاده الله علينا وعليكم وبلادنا قد عمها وغشيها الأمن والاستقرار، وفلسطيننا محررة. أعاده الله علينا وقد رزقنا صلاة؛ صلاة عيد الفطر أو صلاة عيد الأضحى، العام المقبل، في القدس، وفلسطين محررة، بمنّه وكرمه. والله والله والله، من خلال الألم والدماء والدموع، التي تعتصر قلوبنا وتأسى لها نفوسنا، لنرى نصر الله – تبارك وتعالى – قريبا قريبا قريبا. نحن أمة لا تموت، وإن نامت، طويلا أو قصيرا. نحن أمة وقد مكث بين ظهرانيها الصليبيون زهاء مئتي سنة، والآن لا يذكرهم إلا المؤرخون، ولا يُطلع عليهم ولا منهم بخبر أو أثر، إلا في كتب التاريخ، والأمة هي الأمة، لا تزال – بفضل الله تبارك وتعالى – موجودة، مُوحِّدة، مُِعلِنة بالتوحيد لربها – تبارك وتعالى – ومُتابَعة نبيها – عليه الصلاة وأفضل السلام وآله -. عدونا، إن هي إلا جولة – بعون الله تبارك وتعالى -، لكن حين تكون جولة حقيقية، تحتشد فيها الأمة، وتنهض بواجبها، وتنهض إلى واجبها، إن هي إلا جولة، وسينتهي كل شيء – بإذن الله تعالى -، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا *، قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا

تعاليق

تعاليق الفايسبوك

أضف تعليق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: