إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمدُهُ ونَسْتَعينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أَنْفُسِنَا وسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ ولا نظيرَ له ولا مثالَ...
Latest videos
شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على Skype (فتح في نافذة...
فربما سار إلى ما يُعارِضه أو إلى ما ينقده من أساسه، فثبت أيضاً ارتفاع الثقة بالعقل، وإذ قد ارتفعت الثقة بالحس وبالعقل معاً إذن لا ثقة بأي مصدر للمعرفة، إذن لا إمكان لقيام المعرفة، هكذا يُحاج السفسطائيون أدعياء الحكمة والعلم. يُمكِن الجواب – كما قلت – بالطريقة الحلية الآن...
طليعة التبيان (طليعة مُفصَّل البيان في حال ابن أبي سُفيان) بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه ومَن والاه. يختم هذه الفقرة الإمام المودودي بقوله وقد كانت – التغير في طريقة عيش الخُلفاء – بداية هذا التغير في عهد مُعاوية ثم ازدادت من بعده...
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمدُهُ ونَسْتَعينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أَنْفُسِنَا وسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ ولا نظيرَ له ولا مثالَ...

