د.عدنان إبراهيم في سطور

رجل لا يزال طفلا، لم ينجح في تجاوز دهشة الطفولة و سآليتها، إزاء كل ما في العالم، من مظاهر الجمال و الجلال، و آيات الإبداع و الإتقان. و هذا الذي جعله أسيرا ـ كان و لا يزال ـ للكتاب، يصحبه ليله و نهاره، ينادمه، و يستشيره، و يجادله، و يحسن الإصغاء إليه، واصلا نفسه عبره بمن مضى من أهل الفكر، و بمن حضر، الذين يرى فيهم أكبر الفضوليين، و أخطر المنقبين، عما يعرف و عما لا يعرف. لا ينحاز كثيرا لعلم على علم، أو لفن على فن، بل يرى في كل منها استجابة لجانب من جوانب العقل، و سدا لحاجة من حاجاته التي لا تكاد تنتهي و لا تنقضي. و الكتاب في نظره أكبر برلمان لذوي الفكر، عرفه العالم و شهده التاريخ.

متابعة

تعاليق

تعاليق الفايسبوك

أضف تعليق

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: