الرئيسية / أرشيف الوسم : أبو حامد الغزالي (صفحه 5)

أرشيف الوسم : أبو حامد الغزالي

الإمام الغزاليأبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري،
أبو حامد الغزالي أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ -505 هـ / 1058م – 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.[6]، وكان على مذهبالأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجوينيوالغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب “حجّة الإسلام“، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.

كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدسوالخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء،وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.

الله عاجز أم شرير؟

allah

إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أَنْفُسِنَا وسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ ولا نظيرَ له ولا مثالَ له، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدنا ونَبِيَّنَا وَحَبِيبَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَصَفْوَتُهُ …

أكمل القراءة »

سلسلة الغزالي… الباحث عن الحقيقة – حلقة 2

الغزالي

– الأستاذ المُهندِس طرفة بغجاتي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نُتابِع – إن شاء الله – في مُحاضَرة تسعمائة سنة على وفاة الإمام الغزالي ونُتابِع الحلقة الثانية مع شيخنا الفاضل عدنان إبراهيم، في الحلقة الأولى تطرَّق الشيخ على ما قاله الأئمة والعلماء عن الإمام الغزالي، ما قال عنه تاج الدين …

أكمل القراءة »

سلسلة الغزالي… الباحث عن الحقيقة – حياته وتأثيره – حلقة 1

الغزالي

تقديم الأستاذ المُهندِس/ طرفة بغجاتي – الأستاذ المُهندِس طرفة بغجاتي: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علَّمتنا وزِدنا من لدنك علماً إنك أنت العليم الحكيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نُرحِّب …

أكمل القراءة »

سلسلة التعريف بمباحث الفلسفة – حلقة 6

phili6

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين حمداً يُوافي نعمه ويُكافيء مزيده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته المُبارَكين الميامين وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم …

أكمل القراءة »

سلسلة التعريف بمباحث الفلسفة – حلقة 3

phili3

فنهاية أستاذه المأساوية ألقت بظلالها على موقفه الشاجب للديمقراطية، لأنه بأصوات الجماهير والغوغاء تم إعدام أستاذه، فظل مُتنكِّراً للحكم الديمقراطي إلى آخر حياته، غير مُتعاطِف معه أفلاطون Plato، فهذا تعبير قد يبدو مقبولاً لموقفه المُستنكِر للديمقراطية، طبعاً سافر إلى أكثر من بلد، إلى الهند وإلى مصر ويُقال أنه دخل فلسطين …

أكمل القراءة »